علي الأحمدي الميانجي

31

مكاتيب الأئمة ( ع )

8 كتابه عليه السلام إلى طاهر بن حاتم في أدنى المعرفة عليّ بن محمّد عن سهل بن زياد ، عن طاهر بن حاتم « 1 » - في حال استقامته - أنّه كتب إلى الرّجل : ما الّذي لا يُجتزأ « 2 » في معرفة الخالق بدونه ؟ فكتب إليه : لَم يَزَل عالِماً وَسامِعاً وَبَصيراً ، وَهو الفَعَّالُ لِما يُريدُ . وسُئل أبو جعفر عليه السلام عن الّذي لا يُجتزأ بدون ذلك من معرفة الخالق ؟ فقال : لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وَلا يُشبِهُهُ شَيءٌ ، لَم يَزَل عالِماً سَميعاً بَصيراً . « 3 » وفي التّوحيد : أبي ومحمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمهما الله ، قالا : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، وأحمد بن إدريس جميعاً ، عن محمّد بن أحمد ، عن بعض أصحابنا ، عن محمّد بن عليّ الطّاحي ، عن طاهر بن حاتم بن ماهويه ، قال : كتبت إلى الطيّب - يعني أبا الحسن موسى عليه السلام - : ما الّذي لا تُجزِئُ معرفة الخالق بدونه ؟ فكتب : لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ ، وَلَم يَزَل سَميعاً وَعَليماً وَبَصيراً ، وَهوَ الفَعَّالُ لِما يُريدُ . « 1 »

--> ( 1 ) . قال النجاشي : طاهر بن حاتم بن ماهويه القزوينيّ ، أخو فارس بن حاتم ، كان صحيحاً ثمّ خلط ، له كتاب ( رجال النجاشي : ج 1 ص 208 الرقم 551 ) . وقال الشّيخ : طاهر بن حاتم بن ماهويه ، كان مستقيماً ثمّ تغيّر وأظهر القول بالغلوّ ، وله روايات ، أخبرنا برواياته في حال الاستقامة جماعة . . . ( الفهرست للطوسي : ص 149 الرقم 370 ) . وعدّه في رجاله تارةً من أصحاب الرّضا عليه السلام قائلًا : طاهر بن حاتم غال ، كذّاب ، أخو فارس رجال الطوسي : ( ص 359 الرقم 5314 ) ، وأُخرى في من لم يرو عنهم عليهم السلام قائلًا : طاهر بن حاتم بن ماهويه روى عنه محمّد بن عيسى بن يقطين ، غالٍ ( رجال الطوسي : ص 428 الرقم 6156 ) . وعدّه البرقي في أصحاب الكاظم عليه السلام ( رجال البرقي : ص 123 الرقم 137 ) . وقال ابن الغضائري : طاهر بن حاتم بن ماهويه القزوينيّ ، أخو فارس ، كان فاسد المذهب ضعيفاً ، وقد كانت له حال استقامة ، كما كانت لأخيه ، ولكنّها لا تثمر ( راجع : رجال العلّامة : ص 362 الرقم 1425 ، رجال ابن داوود : ص 112 الرقم 788 وص 251 الرقم 243 وص 295 الرقم 25 ) . ( 1 ) . الاجتزاء : الاكتفاء . ( 2 ) . الكافي : ج 1 ص 86 ح 2 . ( 3 ) . التوحيد : ص 284 ح 4 .